فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 651

قال: يقال: أجد بُرَحاء في صدرى، أي حرّ وجد وحُزْن. ورُحِضَ [1] : عَرِق. والتبريح: المشقة، ومن ذا برّح بي تبريحا شديدا. قال: والجائر، حَرٌّ يجده الرجلُ [2] في صدره.

كما أَودَى بماءِ الشَّنّـ ... ـــةِ [3] المخروزةِ السَّرَبُ

السرب: الماء نفسُه يصبّ في الإِناء لتنتفخ سيورُه التي في الخُروز، فما تسرب من الماء منه فذلك السَّرَب. وأنشدنا لجرير:

* كما عَيَّنتَ بالسَّرَب الطِّبابا * [4]

ويقال: سقاء عيِّن أي قد رقّ حتى كاد أن يبدوَ منه مِثل العيون؛ وأنشَدَنا"كأنّه من كُلى مفريّةٍ سَرَب" [5] . وأنشدنا أيضا"عيناك دمعُهما سَروب". ويقال: تَعيَّن السقاء، إذا كان كذلك، وأنشد للقُطاميّ:

ولكنّ الأَديم إذا تَفرَّى ... بِلًى وتعيُّنًا غَلب الصَّناعا

(1) قال في اللسان (مادة رحض) : ورحض الرجل بالبناء للمجهول رحضا: عرق كأنه غسل جسده.

(2) الجائر والجيار: حر في الحلق والصدر يكون من غيظ أو جوع. وينشد في الجائر:

فلما رأيت القوم نادوا مقاعسا ... تعرض لي دون الترائب جائر

وفي الجيار:

كأنما بين لحييه ولبته ... من جلبة الجوع جيارو إرزين

(3) الشنة: القربة الخلق.

(4) هذا عجز بيت له، وصدره:

بلى فارفض دمعك غير نزر ... كما عينت. . . . . . . . . الخ

والطباب: جمع طبابة بكسر الطاء فيهما، وهي السير بين الخرزتين (اللسان) .

(5) هذا من شعر ذى الرمة، وصدر البيت:"ما بال عينك منها الماء ينسكب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت