فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 651

ومطّرِدٌ من الخطّ ... ـىِّ لا عارٍ ولا ثَلِبُ

قال أبو سعيد: كان يُرفَأ بالخَطيّة [1] إلي الخّط، وهي قرية بالبحرين، فنسبت القنا إلى الخَطّ. والثَّلِب: القديم المتكسّر المُتَحاتّ، يقال: ثلب البعير إذا تكسّرَ وضَعُف. والعارى: المنكسر الجلد.

يكاد سِنانُه من حَـ ـدِّ ... هِ في الشمسِ يَلتهبُ

يكاد سنانه يُورى نارا من شدّة بياضه.

ومشقوقُ [2] الخَشيبة مَشْ ... ـرَفىٌّ [3] صادقٌ رُسَبُ [4]

مشقوق الخشيبة، يعني سيفا عُرِّضت طبيعته. رُسَب: أي يَرْسُب إذا ضرب به.

خِضَمٌّ لم يُلق شيئًا ... كأنّ حُسامَه اللَّهَبُ

لم يُلقِ، يقول: لم يحبِس شيئا، ويقال: ما ألاقَنى المطر، أي لم يحبسنى، ويقال للرجل: ما يُليق شيئا، أي ما يَحبس شيئا، ويقال للسيف: ما يُليق شيئا

(1) قوله: الخطية، أي الرماح الخطية، نسبة إلى الخط، وهو مرفأ السفن بالبحرين، تنسب إليه الرماح يقال: رمح خطي، ورماح خطية بفتح الخاء وكسرها على القياس وعلى غير القياس؛ وليست الخط بمنبت للرماح، ولكنها مرفأ السفن التي تحمل القنا من الهند، كما قالوا: مسك دارين. فقول الشارح: يرفأ بالخطية إلى الخط، أي أنهم يرفؤون بها أي جمعونها في هذا المرفأ. وهذا من قولهم: أخذ رفء الثوب لأنه يرفأ فيضم بعضه إلى بعض. اهـ ملخصا من اللسان.

(2) مشقوق الخشيبة، يقال: سيف مشقوق الخشيبة، أي عرض (للمجهول وتشديد الراء المكسورة) حين طبع.

(3) المشارف: قرى من أرض اليمن أو أرض العرب تدنو من الريف، تنسب اليها السيوف المشرفية.

(4) يقال: سيف رسب (بضم ففتح) ورسوب (بفتح الراء) : ماض، يمضى في الضريبة ويغيب فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت