فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 651

قال: يقول: رَجَعوا خائبين وقد فُلُّوا.

وقال أيضا لعامرِ بنِ سدوسٍ الخُناعيّ، وكان يُعزَى هو ورَهْطُه إلى خُزاعَة [1] :

أَمنْ جَدِّك الطَّرِيفِ لستَ بلَابِسٍ ... بعاقِبةٍ إِلَّا قَمِيصًا مكفَّفا [2]

يقول: إذا كان النسبُ طَرِيفًا كانت الآباء أَقْعَد. وكانت العَربُ تَكُفُّ قُمُصَها بالدِّيباج، وأنشَد:

* كما لاحَ في جَنْبِ القَميصِ الكَفائِفُ *

وكنتَ امرأً أنْزَفْتَ [3] من قَعْر قَرْوَةٍ ... فما تأخذُ الأقوامَ إِلَّا تَغَطْرُفا

أنَزْفَت، أي انتَفَخْتَ. والَقْروَة: خشبةٌ تُنقَر ويُشَرب فيها.

تركتَ سدوسًا وهو سيّد قَوْمِه ... بُمسْتَنِّ سَيْلٍ ذى غَوارِبَ أعْرَفا [4]

(1) قدّم السكرى لهذه القصيدة بما لا يخرج عن كلام الشارح هنا.

(2) يشرح السكري هذا البيت فيقول: أمن جدك الذي استطرفته بأخرة أنت تفخر علىّ. ومعنى إلا قميصا، يقول: فخرا تفخر علىّ إذا لبسته مكففا تكففه بالديباج. وبعاقبة: في آخر الأمر. (اهـ ملخصا) .

(3) في السكرى:"نزقت"ويشرح البيت فيقول: نزقت: خرجت. وأنزقتك: أخرجنك. والقروة: أصل النخلة ينقر فيشرب فيه. تغطرفا: قسرا، أي شربت فسكرت فأنت تأتى هذا. ابن حبيب: أنزقت: من النزق. وأنزقت: سكرت. وقروة: خابية. وتغطرف: تعسف. أبو عمرو: نزفت: خرجت، وقروة: علبة؛ ويقال لميلغة الكلب قروة.

(4) شرح السكرى هذا البيت فقال: غوارب: أعال. أعرف: له عرف. وكل ما شخص فهو عرف. والسور: عرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت