فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 651

لا يَمضى نُمارا، يريد أنّ المطر تَحيَّر بنُمار فلا يَمضي.

أُوَدِّع صاحبي بالَغْيبِ [1] إنِّي ... أَرانى لا أُحِسّ له حِوارا

خِوارا، أي رُجوعا.

ألا يا عَيْنِ ما فابكِى عُبَيْدا ... وعبدَ اللهِ والنَّفَر الخِيارا

"ما": زائدة. قال: يريد النَّفَر الخِيار فابكِى.

وعادِيَة تُهَلِّك مَن رآها [2] ... إذا بُثَّتْ على فَزَعٍ جِهارَا

عادِيَة: حاملة. تُهلِّك من رآها، أي تُساقِطُه.

وما إنْ شابِكٌ مِن أُسدِ تَرْجٍ ... أبو شِبْلَينِ قد مَنَع الخِدارا

شابِك، أي أَسَد قد اشتَبكَتْ أنيابُه واختَلَفتْ. ويُروَى: شائك أي أسد ذو شَوْك، وهو السِّلاح. وتَرْج [3] : قِبَل تَبالَة [4] . والِخدار والِخدْر واحد [5] .

بأجْرَأ جُرْأةً منه وأَدهَى ... إذا ما كارِبُ المَوْت استَدارا

كارِب الموت: كَرْبهُ وما يأخذ عندَه.

(1) في الأصل"بالغيث"بالثاء؛ وهو تصحيف؛ والتصويب عن البقية.

(2) في البقية:"من يراها". وقد أورد في البقية بعد هذا البيت بيتا آخر لم في الأصل وهو:

تكفت إخوتى فيها فادّوا ... على القوم الأسارى والعشارا

(3) ترج بالفتح ثم السكون: جبل بالحجاز كثير الأسد. (ياقوت) .

(4) تبالة كسحابة: بلد باليمن خصبة، وكان استعمل عليها الحجاج بن يوسف الثقفى من طرف عبد الملك بن مروان، فأتاها فاستحقرها فلم يدخلها، فقيل:"أهون من تبالة على الحجاج"فصارت مثلا. وقيل: إنه قال للدليل لما قرب منها: أين هي؟ قال: تسترها عنك الأكمة، فقال: أهون علىّ بعمل تستره عنى الأكمة، ورجع من مكانه اهـ ملخصا من ياقوت وتاج العروس.

(5) الخدار كزمام كالخدر يكسر فسكون، وعنى بها الأجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت