فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 651

على أن قد تَمنّانى ابنُ تُزنَى ... فغَيرِي ما تَمَنَّ مِن الرجال [1]

(ما) صِلة، يريد تَمنّاني من الرجال. ابنُ تُرْنى: لَقبٌ يُلَقَّبُ به.

تَمنّانى وأبيضَ مَشرَفِيّا ... أُشاحَ الصَّدرِ أُخْلِص بالصِّقالِ [2]

يقول: السيف منّى بمَوضع الوِشاح من الصَّدر.

وأسَمرَ مُجْنَأً مِن جِلْدِ ثورٍ ... أصَمَّ مُفلِّلا ظُبَةَ النِّبالِ [3]

أسمَر، يعني تُرسا. مُجْنأ: أحدَب. أصمّ: ليس فيه خِلَل. مفلِّل: يكسِر حَدِّ النبال.

(1) قال في شرح السكرى: إذا ذمّ الرجل الرجل قال له: يا ابن ترنى ويا ابن فرتنى، وهو شتم للمرأة خاصة. وقوله:"فغيرى ما تمن"أراد فغيرى ممنى و"ما"صلة، وزاد السكرى بعد هذا البيت بيتا آخر، وهو:

فلا تتمنى وتمن جلفا ... جراهمة هجفًا كالخيال

جراهمة: ضخم. والهجف: الذي لا لب له، كالخيال أي لا غناء عنده. (أهـ ملخصا من السكرى) .

(2) في رواية:"وشاح الصدر"ووشاح وأشاح سواء، يقول: هو مني بمكان وشاحى يعنى سيفي. والمشرف: منسوب إلى المشارف، وهى قرى للعرب تدنو من الريف. وأورد السكرى بد هذا البيت بيتا آخر، وهو:

وشجرا كالرماح مسيرات ... كسين دواخل الريش النسال

وفسره فقال: شجر: نصال عراض الأوساط، الواحد أشجر. والنسال بضم النون مشّدة: التى قد نسلت رواه أبو عمرو وحده.

(3) فى رواية:

وأسمر مجنأ من جلد ثور ... أصم مفللا ظبة النصال

بالرفع قوله"وأسمر مجنأ"، وشرحه السكرى فقال: أسمر يعني ترسا. والمجنأ: المقبب المحدودب. والأصم: الذى لا خلل فيه. والظبة: الحد. ويفللها: يكسرها. والنصال: جمع نصل. يقول: يكسر حد النصال (اهـ ملخصا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت