فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 651

فلمّا اجتلاها أي طَرَدَها [1] . بالإِيام: بالدُّخان [2] ، أي دَخَّنَ عليها إواما [3] وإياما.

تَحَيزَّت: اجتَمَع بعضُها إلى بعض. على النَّحْلِ ذُلُّها واكتئابُها. ثُباتٍ: جَماعاتٍ، والواحد ثُبة.

فأَطْيِبْ بِراحِ الشأْمِ صرْفًا وهذِه [4] ... مُعَتَّقَةً صَهْباءَ وهيَ شِيابُها

أراد: فأَطْيبْ بِراحِ الشَّأْمِ وبهذه العَسَل. ونَصَبَ"معتَّقَةً"على القَطْعِ [5] .

وهي [6] شِيابُها أي مِزاجُها.

فما إن هُما في صَحْفةٍ بارِقِيّةٍ ... جدِيدٍ حَدِيثٍ نَحْتُها واقتِضابُها

فما إنْ هُما: يعني العسلَ والَخَمْرَ. في صَحْفَةٍ بارِقِيّةٍ: نسَبَها إلى بارِق. واقتِضابُها أي أَخْذُها حَديثةً مِنْ شَجَرةٍ.

(1) وقيل: اجتلاها، أي كشفها وأبرزها.

(2) يقال: آم الرجل إياما: إذا دخن على النحل ليخرج من الخلية فيأخذ ما فيها من العسل.

وقال أبو عمرو في تفسير الإيام:"هو عود تجعل في رأسه نار، ثم يدخن به على النحل ليشتار العسل. والإوام: الدخان".

(3) ذكر في اللسان مادة"أوم"أنهم لم يقولوا في الدخان: الإوام بالواو، وإنما قالوا: الإيام بالياء فقط. وذكر في مادة"أيم"لفظ الإوام بمعنى الدخان كما هنا نقلا عن أبي عمرو.

(4) في رواية:"ومزّة"مكان"وهذه". وفي رواية أخرى ذكرها صاحب اللسان مادة شوب:

وأطيب براح الشام جاءت سبيئة ... معتقة صرفا وتلك شيابها

ثم قال: والرواية المعروفة:"فأطيب براح الشام صرفا وهذه معتقة"بالرفع. قال: هكذا أنشده أبو حنيفة؛ وقد خلط في الرواية.

(5) في شرح السكري ما يفيد أن قوله:"معتقة"منصوب على الحال، وعبارته بعد ذكر البيت: يريد أطيب براح الشأم صرفا معتقة صهباء وبهذه الشهدة اهـ.

(6) وهي أي الشهدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت