فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 651

المُلَيْح: موضع [1] . فأراد كأنّنا سَحَائبُ، وهو قوله: غَواشِي"أي غَاشٍ" [2] . مُضِرّ:

قد دَنَا من الأرض. يقال: أَضَرَّتْ: دَنَت. فيقول: كأنّنا مما يَقَع بنا سَحائبُ تحت رِيحٍ ووَابِل.

رَمَيْنَاهُمُ حتّى إِذا ارْبَثَّ أَمْرُهُمْ ... وعاد الرَّصيعُ نُهْيَةً للحَمائلِ [3]

اِرْبَثَّ أَمْرُهُمْ: أَبْطَأَ [4] . والرَّصِيع: سُيورٌ تُضْفَر؛ وهذا مَثَلٌ عند الهزيمة. يقال [5] : صارت الرَّصائع على مَناكِبِ الرِّجالِ حيث كانت الحمَائِلُ، وصارت الحمَائلُ أَسْفَلَ عند الصُّدورِ. والنُّهْيَة: حيث انَتهتْ إليه. يقول: انقلبتِ الرَّصائعُ عند الهزيمةِ، وهي سُيورٌ تُضْفَر بين الجَفْنِ وحمَائِلِ السَّيْفِ فتنَقْلِب إذا انهَزَموا.

عَلَوْناهُمُ بالمَشْرَفِيِّ وعُرِّيَتْ ... نِصَالُ السُّيوفِ تَعْتَلِي بالأَماثِلِ [6]

الأَماثِلِ: الأَشْراف، الواحد أَمْثَل.

(1) هو واد بالطائف.

(2) كذا وردت هذه العبارة التي بين هاتين العلامتين في الأصل، وهو تفسير للجمع بمفرده. فليلاحظ.

(3) في رواية:"ضربناهم"وما هنا أجود، لأن الحديث في القسيّ والسهام. يقول: لم نزل نرميهم حتى اختلط أمرهم وضعف وتفرق، فانهزموا وانقلبت سيوفهم فصارت أعاليها أسافلها، وكانت الحمائل على أعناقهم فنكست، فصار الرصيع حيث كانت تنتهى الحمائل. وفي رواية:"الرسيع"بالسين.

قال في اللسان مادة"رسع":"الترسيع، هو أن يخرق شيئا ثم يدخل فيه سيرا كما تسوى سيور المصاحف، واسم السير المفعول به ذلك: الرسيع. وأنشد عجز هذا البيت. وفي رواية"جمعهم"مكان:"أمرهم". وفي التهذيب:"وصار الرصوع نهية للمقاتل". قال الأصمعي: معناه أنهم دهشوا فقلبوا قسيهم".

(4) قال السكري:"اربث أمرهم"، أي أبطأ واختلط وضعف وتفرّق.

(5) لعلّه (يقول) .

(6) قال السكرى في تفسير قوله:"تعتلي"، أي تعتمد الأعالي فالأعالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت