وهذه العمليات (الخطف أو الاستيلاء على قوافلهم) يجب أن تكون منضبطة بضوابط الشريعة ..
3 -عوائد الاستثمار:
إن التوفيق في إدارة المناطق المحررة يبشر المجاهدين وعصاباتهم بالتوفيق في إدارة الدولة .. وكما ذكرنا سابقًا ما قام به كاسترو في إدارة واستثمار مزارع البن .. وأيضًا ما تقوم به (جبهة النصرة وأخواتها بسوريا) في إدارة حقول النفط وصوامع القمح .. وأن كلاهما يعطي نموذج ناجح لعصابات التصقت بشعبها .. وأدارت الثروات في الأراضي المحررة .. ووفرت بها مردود اقتصادي تقوم بإنفاقه على الجهاد وعلى الشعب في هذه المناطق بتدبير لا ببخل ..
من الممكن أيضا أن تقوم العصابات بمشروعات اقتصادية في الأرض الحليفة لتوفر نوع آمن من الاقتصاد يساهم في نفقاتها .. أيضًا تَدخل الدولة الحليفة في نوعية الاستثمار والشخصيات التي قد تساهم فيه .. وعلى العصابات أن تكون حذرة دائما عند التعامل مع الحلفاء .. خاصة فيما يتعلق بمسألة الاقتصاد .. إذ قد يطرح الحليف عليها فكرة استثمار بعض المناطق الهامة عن طريق إستئجارها لعدة سنوات أو استخراج أنواع من المعادن أو النفط .. الحذر هنا من أن تُغبن العصابات في الصفقة فتفقد أرباحا مهولة تكون دولتها الوليدة في أمس الحاجة إليها .. وبحسب نوع وحجم الثروات التي تكون تحت سيطرة العصابات تتوالى عليها الصفقات وكلما كان لديهم عناصر مؤهلة لإدارة هذه الثروات أفضل من المشاركة فيها مع غيرهم ..