حرب عصابات عالمية
ضد أعداء الإسلام والإنسانية (الأمريكان)
تجاوزت الولايات المتحدة كافة الحدود .. ولم تحترم لدى الشعوب ما هو ممنوع وحرام .. حتى المقدس دنسته .. التاريخ لم يعرف أمة أهانت البشرية جمعاء كما فعلت الولايات المتحدة .. ولم يسبق لأمة أن سفكت دماء في أنحاء العالم كما فعلت هذه الأمة الخبيثة ..
وعلى شعوب العالم الثالث والدول النامية والدول الإسلامية القيام بحرب ثورية ضد الولايات المتحدة وأصحاب رؤوس الأموال التي انتهكوا بها كل ما هو محرم .. وهذا الأمر وإن بدا صعبًا بسبب الحكومات العملية وجيوشها التي تدار بالهبات والرشاوى .. إلا أنه ليس مستحيل .. البشرية بحاجة إلى أمم تخطت هزيمتها النفسية .. بحاجة إلى أمم ترغب بالعيش في عز وكرامة .. إلى أمم تريد أن تصبح حرة وتطمح أن يعيش أبنائهم أحرار .. أمم تخط مستقبلها بأيدها وأيدي المخلصين من أبنائها .. فعندما تهب على النفوس إرادة المقاومة وتنهض .. يمكن إيجاد الوسائل للقيام بذلك .. هذه الأمم إذا ألقى كل فرد منهم حجرًا على المصالح الأمريكية والغربية حول العالم وعلى أراضيهم لدفنوهم أحياء .. فكيف إذا تحول الحجر إلى سلاح ومتفجرات .. إنني أدعوا كل من يرغب في العزة من بني آدم .. كل من لا يقبل بالذل إلى رفع السلاح ضد هذا العدو التعيس .. ليضرب اقتصادهم ومصالحهم .. ويهلك نفوسهم الشريرة ويفسدوا عليهم دنياهم كما أفسدوا على الخلق حياتهم .. وإن كان لي من دعوة صالحة لا ترد لدعوت الله أن يدمر أمريكا [1]
(1) من مقولات الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله"لا تشاور أحد في قتل الأمريكان"..