فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 281

تشغل العدو بعمليات كثيرة تنسيه العمل على الخطوط الخلفية .. كما تستخدم القاعدة النبوية"وجعل رزقي تحت ظل رمحي"..

مخاطر تواجه العصابات في المرحلة الثالثة:

في هذه المرحلة تكون العملية السياسية الداخلية والخارجية في منتهى الفاعلية .. والعمل العسكري قوي ونشط .. تواجه العصابات بضغوط من عديد القوى السياسية الفاعلة على الساحة الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة .. التي تسارع بإرسال مندوب عنها لطرح العديد من الأفكار بغرض إنهاء الحرب وفق رؤية سياسية تناسب القوى الكبرى عادة وتخدم مصالحها .. يواكب ذلك أطروحات من الداخل من التجار والمعارضة غير المسلحة وبعض مؤسسات الدولة .. وتعقيدات الداخل أشد بحسب تركيبة الدولة"القبلية .. العرقية .. العقدية .. الحزبية".. وما تفشل فيه هذه المنظمات والمجموعات تنجح فيه السعودية [1] بأسلوبها الخبيث فعن طريق وفود المشائخ والعلماء الذين يتم إرسالهم من قبل الحكومة تفرض رؤيتها التي توافق هوى الغرب أو الشرق .. فإن لم يكن للعصابات برنامج البناء الخاص بها فستسقط راكعة أمام واحد من هذه الأطروحات .. والعصابات إن لم تعالج الكثير من هذه المشاكل خلال مراحل الحرب المختلفة بحزم .. فإن الصراع سيستمر لأعوام .. دون إيجاد مخرج من الأزمة .. وتصبح الدولة فاشلة ولا تقوم بما هو منوط بها .. (الصومال) ..

* التفاهم مع العدو المحتل: يقوم المحتل بالتخطيط للانسحاب حتى يحفظ ماء وجهه .. فيعمد لأسلوبين: الأول يقوم بتسليم السلطة لحكومة

(1) نجحت السعودية في هذا الباب أيما نجاح منذ انزلاقها فيه .. عندما أرسل عبد العزيز ابنيه سعود وفيصل لإفساد القضية الفلسطينية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت