موالية له ويدعمها في متابعة حربه ضد العصابات .. وهو يعلم إن هي إلا أيام وتنتهي .. وبالتالي تلحق الهزيمة للحكومة الموالية ويبدأ في تقييم التجربة والتفاهم مع القيادة الجديدة .. الأسلوب الآخر هو دخوله مع قيادة العصابات في تفاهمات سياسية تنتهي بالانسحاب مقابل بعض الاتفاقيات السياسية والدفاعية والاقتصادية .. تقيد من صلاحيات العصابات في إدارة البلاد .. وهو الخيار الأسوأ .. وتقبل به العصابات بسبب قلة فهمها أو ضعفها عن الحسم .. هذه الاتفاقيات الدفاعية التي تسمح لقوات العدو بالتدخل لحماية مصالحها ضد أي اعتداء على الدولة .. وبالتالي يعود الاحتلال من جديد .. كذلك تفعل الاتفاقيات السياسية والاقتصادية أيضًا .. وعلى العصابات أن تكون منتبهة وتكمل مسيرتها لتقيم بنائها وفق معتقداتها وتلبية لمصالح شعوبها ..
* القبول بحل سياسي والمشاركة في الحكم: في حالة أن تكون الحرب ضد طاغية مستبد .. تبدأ المساومات والعروض والدعوات للمشاركة في الحكم .. بل تتخطاه لتشكيل الحكومة .. وهذا أيضًا من أكبر الإغراءات التي تواجه العصابات التي لديها سوء فهم لعملية إزالة النظام .. إن إسقاط الحكومة وتشكيل غيرها لا يفيد شيئًا .. فالفساد يستشري في مفاصل الدولة وليس بالوزراء فقط تصلح البلاد .. فهناك مؤسسات بيروقراطية يجب أن تهدم لتبنى من جديد وفق رؤية العصابات ومعتقداتها .. والذي يتراخى في ذلك يحصد الهزيمة .. ولو بعد حين ..
* التراخي في إسقاط الدولة ومؤسساتها: الدولة في أحسن أحوالها تتكون من ثلاث قوى أساسية مع الفصل بينهم وتحكيم إرادة الأمة وسيادة