-الدعم الخارجي للحلفاء الجانب الخبيث منه والذي يهدف إلى خلق مناخ من الفرقة بين عناصر العصابات لتفتيت وحدتها ..
-وكذلك تحذر من نشأة تيار أخر يريد أن يستفيد من وضع الدولة الضعيف لتحقيق مأربه الشخصية وربما مأرب من يعمل على دعمه ..
على العصابات أن تكون واعية للانقسامات الداخلية كما تكون منتبه لمن يريد أن يقطف ثمار عملها .. وعليها في الحالتين أن تكون حازمة معهم ومع الحلفاء بشكل أكبر .. ولا تترك الفرصة أبدًا لانتشار عوامل الضعف والتفتت فيها .. وهو ما عانت منه أفغانستان .. فبدلًا من أن تجتمع أحزاب المجاهدين فيها وكلها كانت إسلامية الانطلاق إلا أن الدور السعودي والباكستاني ومن ورائهم أمريكا وأيضًا الدور الإيراني والفرنسي .. عمقت نقاط الخلاف ولعبت على العرقية والتنافس بين البشتون والفرسوان من جهة .. ومن جهة أخرى لعبت على الخلافات المذهبية والتوجهات الصوفية .. ودقت أسافين الفرقة والشقاق .. وعمقت حظوظ النفس والرغبة في الرياسة .. في حين كان يمكن أن تجتمع رايتهم ويجدوا لهم في النظام الإسلامي ما يجعلهم يبنوا دولة لها مستقبل واعد .. تنطلق منها الرايات السود ..
هذه المخاطر والمحازير تجعل من الأمن بند لا يستهان به في المرحلة القادمة ..