فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 281

قصفها .. وهذه الأخيرة فاق خطرها خطر الهليكوبتر .. وتم استخدامها بكثرة من قبل الأمريكان ضد المجاهدين العرب والأفغان .. للسيطرة على هذه الطائرات تحتاج العصابات إلى عناصر مؤهلة تقنيًا للتعامل معها ..

للتغلب تكتيكيا على الطائرات يكون بعدة وسائل منها الإغارة على القواعد الجوية وتدمير الطائرات وهي رابضة على الأرض .. أو استهداف القواعد والمطارات بصواريخ أرض أرض كهربية الانطلاق .. إسقاط الطائرات بصواريخ (م/ط) مضادة للطائرات في كمائن على محاور تقدمها أو أثناء إقلاعها من المطار .. أو القيام بتلغيم أرض المطار .. أو إفساد وقود الطائرات أو تدمير مستودعات الوقود .. أو اغتيال الطيارين أو خطفهم (كما فعل أنصار الشريعة في اليمن) .. أو التشويش على أجهزة التوجيه والإرسال والاستقبال ..

إن فكرة أن التماس مع العدو يقلل من مخاطر الطيران صحيحة تمامًا .. ولكن فكرة التماس في هذه المرحلة خاطئة تمامًا ..

ويجب أن يستبعد المطاريد من أذهانهم أن حصولهم على الصواريخ المضادة للطائرات يوفر غطاء حماية لقواتهم الأرضية .. فلن يتمتع المطاريد بغطاء جوى طول مراحل الحرب .. والصواريخ التي بحوزتهم استخدامها الأمثل هو في الكمائن .. وبالذات ضد طائرات الهيلوكبتر وطائرات النقل العسكري الثقيلة .. هذا ما ثبت فعاليته من التجربة الأفغانية ..

4 -الجواسيس والاختراق .. أكثر ما أضر بالمجاهدين في أفغانستان في الحرب الأخيرة ضد الأمريكان هم الجواسيس الذين ما أن هدأت الطائرات عن قصفها إلا لتعود بفضلهم بعد أن جمعوا من المعلومات عن أماكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت