فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 281

والهاونات الثقيلة والدبابات وراجمات الصواريخ وعادة ما يسمى بخط المدفعية الثقيلة .. الخط الثالث به وحدات الدفاع الجوي وهي أيضًا على نسقين بحسب الرشاشات الثقيلة وقواعد الصواريخ المضادة للطائرات .. وجميع الخطوط محروسة بعناصر مشاة وأمن ..

تضع القيادة إضافة لخطة الدفاع خطتين هما: الأولى خطة الانسحاب إلى المواقع البديلة .. في حالة كانت قوة العدو تحتاج إلى عمليات تراجع مرتبة لامتصاص زخمه وإيقاف تقدمه (خط مراد بيك [1] - كابل) .. أو لقطع التماس معه والتحرك لمنطقة خلفية أكثر أمنا (التخلي عن جاور - حقاني / قندهار - زرمت) .. في هذه الحالة يكون لدى جهاز الأمن برنامجين الأول إخلاء القاعدة .. الثاني: تفخيخ القاعدة لحرمان العدو من الاستفادة بما تبقي فيها .. مع ملاحظة هامة وهي رسم خريطة للفخاخ واضحة للتخلص من الألغام والفخاخ حال العودة إليها .. (قرية المجاهدين العرب بمطار قندهار - معسكرات القاعدة) ..

الخطة الثانية خطة الهجوم المضاد .. الذي يلي مباشرة امتصاص هجوم العدو وإيقافه .. فتبدأ قوات الهجوم المضاد بالعمل عليه وتدميره أو أسره ..

ويهتم في العملية الدفاعية بقواعد وفن التمويه والخداع .. فيتم إعداد كافة المواقع وعلى رأسها مقرات القاعدة وفق هذا الفن .. فيتم إخفاء أثار

(1) من إشكاليات القتال شمال كابل اعتماد حركة طالبان على خط مواجهة واحد .. وهذا الذي سبب سلسلة من التقدم والانحياز في معاركهم .. إلى أن اشتركت القاعدة في الجهاد معهم ضد تحالف الشمال وأنشأت خط مرادبيك كخط ثاني للدفاع عن كابل .. وهي قرية صغيرة على مسافة 20 كم تقريبا شمال كابل .. والذي تم الرباط فيه بمجموعات من الطلبة والأنصار من الشعب الباكستاني والقاعدة .. والذي بفضل الله حافظ على بقاء كابل بيد حركة طالبان وصد موجات متتالية من هجمات التحالف الشمالي .. وبقي صامدًا إلى أن انسحب منه الطلبة والأنصار تكتيكيا أثناء الهجوم الأمريكي .. في إطار تحول شكل الصراع من حرب جبهوية إلى حرب عصابات جديدة ضد الأمريكان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت