فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 281

وأنقل لكم من المقالة الأولى في سلسلة مقالات [1] "يا ما في الجراب يا حاوي": ( وعليه فليس معنى أن تأتي الديمقراطية بالحكم للتيار الإسلامي أن الدولة ستتحول للإسلام .. فلعبة الديمقراطية تم ابتكارها لتكون وسيلة ناجعة لحسم الاجتهادات المختلفة داخل الأيدلوجية الواحدة .. واليوم قد يناسب الشعب اجتهادًا لا يناسبه غدًا فيتصدر أصحابه المشهد اليوم ويتصدر غيرهم غدًا .. وكلهم من داخل بوتقة واحدة .. وبالتالي فهي غير صالحة على الإطلاق بل ويستحيل نجاحها بين أيدلوجيتين متضاتين تماما .. ولتتفوق أيدلوجية على أخرى لا بد من الصراع الذي قد تكون من مقدماته الثورة الشعبية ولكن لا بد له في نهاية المطاف من قوة عسكرية لتحميه وتؤمن مكتسباته وتحقق النصر في النهاية .. لتحسم الصراع .. وتعطي الحق لفئة على أخرى لتصبغ أيدلوجيتها على الدولة .. أهـ من المقالة ..

على المجاهدين في هذه المرحلة أن يبنوا مؤسساتهم العسكرية والأمنية والمخابراتية والقضائية ... إلخ .. وفق معتقدهم وحسب تربيتهم .. وعليهم ألا يجاملوا أحدًا في دين الله .. فما توالت الهزائم والانتكاسات إلا من هذا الباب الذي روعيت فيه مصالح بعض كبار الملاك أو بعض الدول التي هددت بحماية مصالحها أو الأقليات التي تتبع مذهبها العقدي ..

* تقاسم السلطة: وهذا ينتج عن قيام حرب عصابات تقودها عدة أحزاب أو تجمعات قبلية أو تعقيدات عرقية أو تباينات عقدية .. فكل حزب يتكلم

(1) سلسلة مقالات بدأت في كتابتها في شهر رمضان من هذا العام .. وكانت تدور حول انتفاضة 25 يناير وتلاعب الجيش المصري وعبثه وانحرافه عن الدين منذ إنشاءه إلى الانقلاب العسكري في مصر .. ودور محمد علي وأسرته والأسر السعودية وأشراف مكة وتواطئهم مع الإنجليز في هدم الخلافة الإسلامية .. ثم عبث الإنجليز بالأشراف ثم ورثة محمد علي .. ورضاهم وورثتهم الأمريكان على عبد العزيز آل سعود وورثته ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت