فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 281

بأبخس الأسعار .. وتهديداتهم المتتالية لإمارة أفغانستان والتلويح بضربها إن لم تبعد الدين عن الحكم .. وسفكهم لدماء الشعب الصومالي المسلم .. وتواطؤهم على حرب الإسلام والمسلمين حول العالم لا يخفى على كفيف أو أصم .. فأين حواس هؤلاء .. ألا يكفون ألسنتهم عن التيار الجهادي .. ثم ما الذي اشترطه أهل العلم لدفع العدو الصائل؟!

لم يشترط أحد من أهل العلم شيئًا لدفع العدو الصائل .. أضف إلى ذلك كونه أمر فطري متعلق بالكرامة والنخوة والرجولة .. وأبعد من هذا (الرجولة) حال اقتحام العدو بلد من بلاد المسلمين يتعين على أهله جهاده فيخرج الناس كلهم لدفعه ومن كان منهم يتعين عليه الاستئذان في جهاد الطلب فلا يستأذن في دفع الصائل المحتل للبلاد ..

وكذلك استنفار الأمة وتحريضها واستنهاض همتها إن لم يكن ذلك للمجاهدين فلمن إذن؟! .. هل هو للحكام الذين تحالفوا مع أعداء الله؟ .. أو لأهل العلم الذين لم يكلفوا أنفسهم مشقة الذهاب إلى المجاهدين والجلوس معهم والتعرف على ما عندهم ومشاورتهم ونصحهم؟ ..

وهل يعقل أن يشاور المجاهدون غيرهم في أمور العمل التي تحيطها المخاطر وتتسم بالسرية؟ وهل من الإنصاف مشاورة الْقَالِينَ القاعدين عن الجهاد والقابعين في فضائيات تدور حولها الشبهات؟ .. أليس من الأولى لهؤلاء أن يذهبوا ويصاحبوا المجاهدين في مسيرتهم؟ ..

فإن كان هؤلاء الذين يلقون باللوم على المجاهدين فات عقلهم إدراك خطر الأمريكان وصولتهم فلا لوم إلا عليهم عن تقاعسهم وقصر فهمهم لأعداء الإسلام في هذا الزمان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت