مهترأ .. فلأكثر من عقدين أداروا خلالها السودان كانت محصلة فلسفتهم هذه الكارثة التي باركها بصورة عامة جل حكام العرب ..
في هذه المرحلة يظل لدى النظام قناعة وأمل في نجاحه واستمراره .. خاصة إذا كان النظام يخدم قوة عظمى مثل الولايات المتحدة .. وأن البديل الذي يواجهه هو قوة إسلامية .. تهدد حكام المنطقة بأسرها وأيضًا اليهود بزوالهم .. وعلى الرغم من أن المطلب الشعبي الرئيس الآن هو تسليم الراية للإسلاميين .. إلا أن أمريكا وأذنابها مجتهدون في إعاقة هذا التحول بكل السبل المشروعة في عرفهم وغير المشروعة في عرف الآدمية ..