وإلا كان يمكن تحقيق الاكتفاء من الدول المسلمة .. وهناك دول لازالت أقل شرًا من أمريكا يمكن الاستفادة من منتجاتها ..
المقاطعة الاقتصادية في منتهى الأهمية وهي تكسر المعادلة الأمريكية .. باعتبار الدول الإسلامية مصدرًا للخامات وسوقًا للمنتجات .. فإذا أمكن حرمان العدو الأمريكي من المواد الخام أيضًا فتصبح الدورة الصناعية مشلولة بالكامل .. لأن أصحاب المصانع لن يدورها ليخزنوا إنتاجها في حالة المقاطعة .. ولن تدور أصلًا ولن تنتج في حالة حرمانهم .. والحرمان ممكن رغما عن إرادة القيادة السياسية المحلية .. وذلك بعمليات ضرب لشاحنات النفط كما سبق للناقلة الفرنسية .. أو قطع الطريق على البضائع الأخرى .. وباختصار حصار بحري من خلال عمليات قرصنة على المحاور التجارية ..
إن إفساد أو تعطيل منابع النفط وحرق حقول المخدرات أو ضرب طرق تهريبها يجب أن تكون حاضرة في الفكر الثوري .. فالعمل على المحور الاقتصادي يتطلب وعي كبير لدى التجار المسلمين .. وإدراك لدورهم في خدمة الدين وحماية للإنسانية من السطوة والفساد الأمريكي .. أما التجار المنسلخين من الدين فالتهديد يجدي نفعًا خاصة إذا كان المتحدث له مصداقية .. وكما أسلفت فالتهديد سفسطة إذا لم يسبقه ما يؤكد قدراتنا ..
المحور العسكري:
يجب أن تطال الضربات العسكرية الأهداف الإستراتيجية: وهي مفاصل الدولة الرئيسية والتي يؤدي ضربها إلى تحويل الدولة العظمى إلى دولة من الدرجة الثانية .. والأهداف التعبوية: هي تلك الأهداف التي يؤدي ضربها إلى إثارة الرأي العام داخل الدولة وخارجه ضد الإدارة الحاكمة .. والأهداف