الناس وإيهامهم بأنهم يعيشون في حرية وعدالة وكرامة .. فواقع الحال لا يخفى على أحد .. هذا من طرف ..
ومن طرف آخر فإن الجماعات والتنظيمات الإسلامية رفعت شعارات واتخذت مفاتيح للصراع لا يفقهها إلا الخاصة وبعيدة عن فهم العامة .. وأوقعها قلة الخبرة والنضج لصغر التجربة والعمر في حبائل النظام الذي نجح في عزلهم عن الجماهير .. ففقدت التدفق الشعبي وانصرف عنها الأنصار .. وحتى هذه الأيام والصراع في الدول العربية سواء كان سياسيا أو عسكريا فالجماهير منقسمة بين الشريعة والشرعية .. فالأول مفهوم ديني والثاني منتج سياسي بشري .. وحتى يأتي اليوم الذي تجعل الجماهير الشرعية هي الشريعة لا بد من مجهود دعوي سياسي كبير لإفهام العامة .. أما الظلم الاجتماعي وسوء توزيع الثروة والاستئثار بالسلطة فهي محركات يستشعرها الناس وتحتاج لمجهود أقل لبدأ التغيير .. وهي مطالب شرعية حث الإسلام على رفعها بإقامة العدل والتكافل وإيكال الأمر للأمناء من المؤمنين .. وإذا أحسن التحرك بهم كمفاتيح للصراع ستقود إلى التغيير وقد تقود إلى الشريعة .. إن شاء الله ..