دائهم بمهارة فيصبح مثلهم تماماَ عاشقًا لمص الدماء البشرية .. وكأنهم (عضوه) وانتقلت له العدوى .. ومن هنا كذلك نعرف الدور الذي يجب أن تلعبه حكومة الولايات المتحدة وكلبها الرئاسي من أجل حراستهم والحفاظ على مكتسباتهم .. من هنا أيضًا ندرك ما يفعله أمثال آل سعود والسيسي وغيرهم من حكام المسلمين والدول النامية .. فالجميع (معضوض) .. ومن هنا أيضًا نعرف قائمة الأعداء ونعرف كيف يكون التعامل معهم .. إنها الحرب والصراع ولا شيء غيرهما ..
وعلى الشعب الواعي وقيادة العصابات التعرف بدقة على قائمة الأعداء قبل القيام بأي عمل .. وحينما تستقر القائمة يبقى في ذهن العصابات احتمالية وجود عدو غير ظاهر .. الإستراتيجية يجب أن توضح أسلوب العمل مع كل فريق .. التدابير والتوقيتات التي تضعها العصابات للعمل على كل نوع من الأعداء تؤهلها للنجاح في الحرب .. فالعدو الذي تردعه الكلمة لا يستخدم ضده الدبابة .. والعدو الذي يستحق الإبادة لا تصلحه الكلمات ..
لنجاح الحرب يجب على العصابات العمل على تحقيق عدة عناصر:
1 -العمل على توحيد الجبهة الداخلية ضد العدو .. وتشكيل مؤسسة سياسية وإعلامية تعبرا عن العصابات .. وفي قناعاتي لا يصح التفاهم وفق سياسة الحد الأدنى إذا كانت الجبهة الداخلية متنوعة الأيدلوجيات .. فإن جمعتهم المصلحة الوطنية اليوم فغدًا وقبل الحسم ستفرقهم عقائدهم .. وبالتالي فكل الفصائل المؤدلجة يجب أن تجتمع على الشكل النهائي لما هو قادم .. ويعرف كل فصيل ما هو له وما لغيره .. إن سياسة الحد الأدنى (أحيانًا) تصلح داخل الأيدلوجية الواحدة لتجاوز التناقضات الشخصية