فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 281

الصباح .. وما أجمل ليالي سمر المجاهدين .. وما أكثر ما تندروا وهم يكبرون تعليقًا على ما يشاهدون .. فقوات العدو في حالة هستريا يفرغون كميات هائلة من الذخيرة علي تلة خالية إلا من فانوس صامد محتسب .. وفي اليوم التالي تسلل عبد الرحمن مع الدليل لرؤية حال الفانوس .. والعجيب أن الفانوس رغم كثافة القصف لم يصب بأي عطب .. لقد انتهى الوقود منه .. فحمله عبد الرحمن عائدًا بعد أن لقبه بجنرال فانوس .. وهكذا بعملية بسيطة استنفذ عبد الرحمن كمية ضخمة من مخزون العدو .. استشهد عبد الرحمن بعد ذلك أثناء محاولته إخراج"صخر"أحد الشباب المجاهدين بعد أن أصيب .. رحمهما الله ..

ومن الأسماء [1] التي تشرف بها صفحات هذا الجزء من كتاب الصراع ورياح التغيير جمع طيب من إخواني المجاهدين في التجربة الأفغانية وغيرها .. والذين كان لي شرف اللقاء بهم والعمل معهم .. سيف الرحمن منصور الأفغاني وأبو محمد التركستاني وطاهر جان الأوزبكي وحمد الله زاهد الأفغاني وسعود الباكستاني وعبد القهار الأفغاني والشيخ حسن حرسي الصومالي وأبو تميم الإسكندراني وإلياس كشميري وعمر شيخ الباكستاني وجمعة باي الأوزبكي وخطاب وأبو الحسن الصعيدي وخبيب السوداني ومسعود أزهر الباكستاني وخالد الحبيب وسعدوف والشيخ سعيد المحاسب وأبو حمزة السوداني وحازم الشاعر وعبد الله الحلبي وأويس

(1) للأسف لا يمكن لذاكرتي وكذلك الإخوة معي أن تستحضر كافة الأسماء وأعتذر لهم .. ولا يضرهم أني لم أذكرهم .. فهم إن شاء الله يذكرون في مجالس أفضل من مجالسنا .. نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا ولا يضرهم إن لم يعرفهم الناس .. ومن المهم أن أذكر أن الأسماء السابقة لا ينتمي أغلبها للقاعدة وإنما ينتمون للأمة وللتيار الجهادي .. والقاعدة طوال تاريخها تعمل وتتعاون مع كل أبناء الأمة الذين جالوا وصالوا في أفغانستان .. ولم تكن متعصبة لأبنائها .. ومع كافة المجموعات الجهادية .. وتكن للجميع حتى الذين تركوها وانضموا لجماعات أخرى أو عادوا لبلادهم أو الذين يختلفون معها في الرأي كل حب وتقدير وتدعوا لهم جميعًا .. وتقدر ما قاموا به من أعمال لخدمة هذا الدين .. فرابطة الإسلام أعمق وأوثق من أي رابطة أخرى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت