الأمر الثاني: إتلاف الاحتياطي المالي للدولة .. تمهيدا لتسليمها لسلطة منتخبة لا تجد شيئًا تتحرك به .. فتسقط آليًا .. وينقلب الشعب عليها مع أول أزمة .. وتفقد ثقة المستثمرين فلا يقتربوا من مصر ..
الأمر الثالث: إشاعة الفوضى وضياع الأمن ونشر البلطجة .. فتنتشر الجرائم ويجهل المتسبب وتتوه الحقيقة وتضيع العدالة .. وكذلك يسقط الاقتصاد .. إن قاعدة الاستقرار لها عنصرين أحدهما الاقتصاد الذي يطمئن الناس على أمنهم الغذائي ومستقبلهم المعيشي .. والثاني الأمن الذي يضمن سلامتهم من الأذى وتعافيهم من الظلم عند القضاء .. قال تعالى {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ 3} الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ {4} قريش ..
الأمر الرابع: اتبع سياسة فرق تسد .. فلعب على نقاط الاختلاف بين المنتفضين وما أكثرها .. فاستطاع أن يقسمهم إلى معسكرين: إسلامي وغير إسلامي .. ثم قسم الإسلاميين إلى معسكرات: الإخوان .. السلفيون .. سلفية حزب النور .. الجماعة الإسلامية .. والأزهر .. ثم تحالف مع كل من العلمانيين واللبراليين وسلفية حزب النور والأزهر والكنيسة والإعلام والسينمائيين .. ليواجه الإخوان ومعهم السلفيين والجماعة الإسلامية .. لا أنسى أن أقول أن الجماعة الإسلامية كانت أكثر نضجًا وقدمت المصلحة العامة على مصلحتها .. تجلى هذا كثيرًا في تحركات الشيخ عاصم عبد الماجد ..
الأمر الخامس: في الثالث عشر من فبراير أصدر المجلس بيانه الخامس والذي أعلن فيه توليه حكم البلاد بصفة مؤقتة لمدة ستة أشهر أو حتى