فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 277

والشرق على اختلاف مذاهبهم!! .. وما هو متحتم عليهم معرفته ودراسته والتأمل والتفكر فيه؟ .. فبدلا من محاربة الإسلام عليهم أن يدرسوا التوجيهات الإنجيلية والتوراتية فيما يتعلق بمشروعية الانتماء إليها .. ويخلص للحقيقة التي لا يخفيها الليل ولا النهار .. فالإسلام هو الدين الذي اصطفاه الخالق المعبود للناس جميعًا .. وألحق بهم الجن أيضًا .. قال - سبحانه وتعالى - {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158} الأعراف .. وقال - سبحانه وتعالى - {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ 29} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ {30} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ {31} وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ {32} الأحقاف ..

فيا أتباع النصرانية ممن اعتنق هذه الديانة أو ممن أرسل أحدًا ليبشر بها راجعوا وصايا كتبكم لتتحرروا مما كبلتم به أنفسكم .. ومن هذا المنبر المتواضع أدلكم بيقين أن الدعوة الوحيدة الصحيحة اليوم لهداية البشرية وقيادتها للخلاص هي الدعوة الإسلامية .. وأن الدعوة الموسوية والعيسوية الخاصتين ببني إسرائيل ما كان لهما إلا إتباع الدعوة المحمدية.

فحسب هذه الإرشادات فدعوة عيسى عليه السلام لبني إسرائيل فقط ووصيته لتلاميذه تؤكد أيضًا أنها لتصحيح انحراف بني إسرائيل فقط ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت