ورغم كل الارتدادات الحالية منذ الثالث من يوليو إلا أن الشعب عرف دروب النجاح وعرف أسباب الفشل .. وقادم الأيام إنشاء الله له لا عليه .. ومهما أثقله الأعداء بنكبات ومآسي فالشعب إن صمد وصبر في تقديم التضحيات .. واتبع سبيل المؤمنين .. إن شاء الله وفقه الله ليحقق طموحه .."بإسقاط الانقلاب وتحرير البلاد من التبعية الغربية .. ولبناء نظام على أساس توجيهات رب السماوات والأرض في الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية أي نظام رأسمالي تكافلي مع حكم إسلامي حقيقي"..
بيَّن انقلاب الثالث من يوليو حقيقة بعض الشرائح المنتسبة زورًا وبهتانًا للتيار الإسلامي أولًا والأمة ثانيًا .. فهم ممن اصطفوا تحت راية السيسي .. وتحالفوا معهم على الإسلام أولًا .. وهم من العدو فاحذروهم .. تيار سلفية"الحاخام ياسر برهامي"وتيار المداخلة .. فضحهم الله أجمعين .. ولن ينالوا من السيسي خيرًا في الدنيًا .. وإن شاء الله في الآخرة لهم من الله ما يستحقون ..
أضاف انقلاب الثالث من يوليو نتائج مهمة أيضًا .. تعرف الشعب على حقيقة العسكر الذين نهبوه وسخروه طوال 60 سنة .. فأدرك على من تكون انتفاضته القادمة .. انتبه لأخطائه في 25 يناير ولن يكررها إن شاء الله .. تعلم من أسلوب الانقلابيين كيف يسيطر على مفاصل الدولة .. وهي دروس ما كان ليفهمها كما بينتها التجربة العملية .. خاصة أنه دفع ثمن هذا الدرس أنهارًا من دمه ..
أوجد خطف الرئيس محمد مرسي أرضية تحالف قوية بين الشعب والتيار الإسلامي .. كما فعَّل نوع تآلف بين شرائح التيار الإسلامي لمواجهة هذا الصائل الذي لن يترك أي منهم ..