فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 240

قال أبو عمرو بن الصلاح في مناسكه في قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس ) )، فإن وقع ذلك من جهة غيره ولم يستطع إزالته فليقل: اللهم إني أبرأ إليك مما يفعل هؤلاء، فلا تحرمني صحبة الملائكة وبركتهم ومعونتهم.

قلت: فإن كانت قافلة كثيرة كركب الحجاج ونحوهم ومع واحد كلب، فهل يكون عدم صحبته الملائكة مختصًا بأصحاب الكلب ورفقتهم أو بالجميع؟. يحتمل قولين:

أحدهما: برفقة الكلب، لهذا الحديث ( ) للتعليل.

وقيل:للجميع؛ لأنه يمكنهم إزالته.

فإن كان الكلب مباح الاقتناء ككلب صيدٍ أو ماشية فهل تمتنع الملائكة من ذلك؟ يحتمل وجهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت