قد ضرب الله -عز وجل- المثل في كتابه بالكلب فقال: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان (فكان) من الغاوين. ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث} .
وقد اختلف في صاحب هذا المثل من هو؟
فقيل: هو أمية بن أبي الصلت، وأنه كان نبيًا فزاغ.
وقيل: بل الآية في بلعام، وقيل: بلعم بن باعورا، وقد كان نبيًا في بني إسرائيل فزاغ، وسبب زيغه أن بني إسرائيل (وموسى) لما أرادوا قتال الملك