وهو الصواب (١) .
سأل ابن أبي حاتم أباه, وأبا زرعة, عن رواية سفيان بن عيينة, فقال أبو حاتم: «هذا خطأ, أخطأ فيه ابن عيينة, ليس لهذا أصل, لا ندري كيف أخطأ، وماذا أراد» .
وقال أبو زرعة: «إنما أراد ابن عيينة حديث الأعمش, عن عمارة, عن أبي معمر, عن خباب, أنه قيل له: كيف كنتم تعرفون قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: باضطراب لحيته» ، قال ابن أبي حاتم: «قلت لأبي زرعة: عنده الحديثان جميعا؟ قال: أحدهما والآخر خطأ» (٢) .