فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1091

وقال أبو زرعة: «أخطأ أبو معاوية في هذه اللفظة» (١) .

والشاهد من هذا المثال هو صنيع ابن معين، فهو لم يذهب إلى الموازنة بين أبي معاوية وبين بقية أصحاب عبيدالله بن عمر في بادئ الأمر، لأن الطريق إلى أبي معاوية عنده لم يثبت، وكذلك صنيع ابن حجر بعده، فاستمر في نقد الطريقين اللذين وقف عليهما إلى أبي معاوية.

وروى الحكم بن موسى, عن الوليد بن مسلم, عن الأوزاعي, عن يحيى بن أبي كثير, عن عبدالله بن أبي قتادة, عن أبيه مرفوعا: «أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته ... » الحديث (٢) .

ورواه هشام بن عمار, عن عبدالحميد بن أبي العشرين, عن الأوزاعي, عن يحيى, عن أبي سلمة, عن أبي هريرة (٣) .

سئل عنها أبو حاتم, بعد أن ذكر تفرد الحكم بالوجه الأول، ومعارضة رواية بن أبي العشرين لروايته: «جميعا منكران, ليس لواحد منهما معنى, حديث ابن أبي العشرين لم يروه أحد سواه, وكان الوليد صنف كتاب «الصلاة» وليس فيه هذا الحديث» (٤) .

فالوجه الأول ضعفه أبو حاتم قبل أن يصل إلى راويه عن الأوزاعي, وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت