ليشاركه النظر فيه، فقد يراه مستقيما، وقد يكون لديه معلومات إضافية تساعد على حلِّ إشكاله.
ومن أمثلة ذلك قول ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه موسى بن داود، عن عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن حميد، عن أنس، عن أم الفضل: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في ثواب واحد» .
قال أبي: هذا خطأ، إنما هو ما حدثنا به عبدالله بن صالح، عن عبدالعزيز، عن رجل: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... » ، » (١) .
فهذا الجواب للسؤال فيه إشكال، وهو يتعارض مع جواب سابق لأبي حاتم، وأبي زرعة، عن السؤال عينه، قال ابن أبي حاتم: «قالا: هذا خطأ، قال أبو زرعة: إنما هو على ما رواه الثوري، ومعتمر، عن حميد، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه صلى في ثوب واحد» فقط، دخل لموسى حديث في حديث، يحتمل أن يكون عنده حديث عبدالعزيز قال: ذكر لي عن أم الفضل: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالمرسلات» ، وكان بجنبه: عن حميد، عن أنس، (يعني بحديث الصلاة في الثوب الواحد) ، فدخل له حديث في حديث، والصحيح: حميد، عن أنس ...
قال أبي: ومما يبين خطأ هذا الحديث ما حدثنا به كاتب الليث (هو عبدالله بن صالح) ، عن عبدالعزيز الماجشون (وهو عبدالعزيز بن أبي سلمة) ، عن حميد، عن أنس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في ثوب واحد» ، قال عبدالعزيز: وذكر لي عن أم الفضل: