فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 2445

رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع (١) ففاضت عيناه. فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده. وإنما يرحم الله من عباده الرحماء". [١٢٢٢]

مُتفَق عَلَيْهِ (١٢٨٤) م (١١/ ٩٢٣) ] عَنْه فِي الجَنائِزِ [٤/ ٢١] ) .

١٦٦٥ - وقال عبد الله بن عمر: اشتكى سعد بن عبادة شكوى فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم - فلما دخل عليه وجده في غاشية (٢) فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا فقال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم وإن الميت لعيذب (٣) ببكاء أهله عليه". [١٢٢٣]

• مُتفَقٌ عَلَيْهِ (١٢٩٦) م (١٦٥/ ١٠٣) ] عَنْهُ فِيهِ.

١٦٦٦ - وقال: "ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية". [١٢٢٤]

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١٢٩٦) م (١٦٧/ ١٠٤) ] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيه [٩٩٩] ، س [٤/ ٢٠] ) .

١٦٦٧ - وقال: "أنا بريء ممن حلق (٤) وسلق وخرق". [١٢٢٥]


(١) أي: تضطرب وتتحرك، ولا تثبت على حالة واحدة.
(٢) أي: شدة المرض.
(٣) أي: يتألم.
أو يعذب يوم القيامة، إذا كان راضيًا به ولم ينههم عنه - وهو الأقرب -؛ للحديث الآتي (برقم: ١٧٤٢) .
(٤) أي: شعره أو رأسه لأجل المصيبة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت