فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 2445

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١٢٩٦) م (١٦٧/ ١٠٤) ] مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى.

١٦٦٨ - وقال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة". [١٢٢٦]

• مُسْلِمٌ [٢٩/ ٩٣٤] عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأشْعَرِيِّ فِي الجَنَائِزِ.

وَقَالَ: "النائحةُ - إذا لم تَتُبْ قبلَ موتِها - تقامُ يومَ القيامة، وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرَانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ (١) ".

• مُسْلِمٌ [٩٣٤] وَابْنُ مَاجَه [١٥٨١] عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِيهِ.

١٦٦٩ - وقال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال: "اتقي الله واصبري " قالت: إليك عني فأنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم. فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت: لم أعرفك. فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى". [١٢٢٧]

• الخَمْسَةُ (١٢٨٣) م (١٥/ ٩٢٦) د ٣١٢٤ - ٩٨٨ س ٤/ ٢٢] عَنْهُ فِيهِ.

١٦٧٠ - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يموت لمسلم ثلاث من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم (٢) ". [١٢٢٨]


= وصلق وفي رواية: سلق -؛ أي: رفع صوته بالبكاء والنوح.
وخرق؛ أي: قطع ثوبه للمصيبة.
(١) أي: من أجل جرب كائن بها.
(٢) أي إلا مقدار ما يبر الله - تعالى - قسمه فيه بقوله: {وإن منكم إلّا واردها كان على ربك حتمًا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت