١٦٧١ - وقال لنسوة من الأنصار: "لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه (١) إلا دخلت الجنة. فقالت امرأة: واثنان يا رسول الله؟ قال: "واثنان". [١٢٢٩]
١٦٧٢ - وقال: "يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة". [١٢٣٠]
= مقضيّا}.
واردها؛ أي: داخلها.
ولكن المؤمن لا تضره النار، بل تكون عليه بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم، كما ثبت في الحديث المروي في "المسند" (٣/ ٣٢٨) ، و"مسند عبد بن حميد" (١١٠٦) ، والحاكم (٤/ ٥٨٧) ، وغيرهم - عن جابر.
(١) أي: تطلب بموته ثوابًا عند الله بالصبر عليه.
(٢) ورواه البخاري (٣/ ٩٧ - فتح - من حديث أبي سعيد الخدري نحوه، وسيأتي (برقم: ١٧٥٢) .
(٣) إنما رواه مسلم في (البر والصلة) ! (ع)
(٤) يعني: من حديث أبي هريرة، وهو عند البخاري معلق (٣/ ١٩٤) .
(٥) إنما رواه البخاري في (العلم) ، ومسلم في (البر) ! (ع)