وأنا لم أقل هذا الكلام لأن بيني وبين السعودية مشكلة، فليس بيني وبين السعودية إلا الذي بيني وبين كل الأنظمة في العالم العربي، ولكن لأن المشكلة هناك ضخمة، وأيضًا بسبب أنهم جعلوا منهم «بابا ال?اتيكان» . فهؤلاء الناس يعلمون قطعًا، ولكن بقي أن نقول أنهم يتأولون في سكوتهم على تجنب إحداث فتنة وأنهم يقولون:"لو قلنا هذا الكلام، فستحصل فتنة بين الناس؛ ولهذا نحن نسكت عن هذا."وهذا الكلام مرفوض.
عندي وثيقة هنا:"الشيخ ابن باز يحذر من التعجل في إطلاق التكفير والتفسيق والتبديع بغير بينة وبرهان"نحن تعلمنا التكفير من الوهابية، أنا لم أكن أكفر أحد قبل أن أقرأ وأتعلم كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فعندما جئنا لنطبقها اعترضوا علينا!!!
ويقولون في مجلة الشرق الأوسط:"وأشار أكبر مرجع ديني إسلامي في العالم إلى أن كثير من الكلام الذي قيلَ في الأشرطة وعلى منابر المساجد لا حقيقة له؛ وإنما هو من التوهمات"فهم يقولون ويصفوه أنه أكبر مرجعية دينية في العالم؛ يعني الذي يتكلم ويخالفه فهو يعصي الله بزعمهم، فجعلوه «الناطق الرسمي باسم رب العالمين» .
"أصدر وزير الأوقاف السعودي بأمر أئمة الجمعة والجماعة بيانًا طالبهم فيه بالامتناع عن التطرق في خطبهم إلى مؤتمرات السلام في الشرق الأوسط."فهذا الكلام يجعلنا نحتسب كل ضرر يأتي من وراء التحذير منه، ولن ألقي بال لما سيقال. حالة احتلال، واحد في المعسكر غضب مني وقال:"لماذا لم تتكلم على أي شيخ سوري وكل العلماء الذين تتكلم عنهم سعوديين؟ ولماذا المحاضر سوري وكل القائمين بالمعسكر في جلال آباد جزائريين وتتكلمون عن السعوديين؟"
فقلت له: يا أخي لا بأس، إذا تريد أجمع لك قول العلماء المنافقين من السوريين وغيرهم:
-في الجزائر، محمود النحناح، وقف في وجه الإنقاذيين وقال:"ديكتاتورية المدافع - يقصد حكم العسكر-، خير لنا من ديموقراطية الإنقاذ"وتحالف مع الحكومة.
-التلمساني يقول: كان الندوي إسماعيل كلما وقع في أزمة يأتِ لتهدئة الطلاب، وكنت أخرج مع المظاهرات. ثم يخرج محمود الهضيبي فيقول:"نحن خير للحكومة أن تضعنا؛ لأننا نحن الحاجز بين تصرف الشباب."
-في ليبيا، لا أعرف ولا عالِم لأن القذافي لم يترك أحد.
-إذا دخلت على تونس، هناك الحركة الإسلامية نفسها منحرفة؛ الغنوشي يقول:"الحكم الأول والأخير في قضية الكفر والإيمان هو الشعب."
-تدخل الجزائر، تجد العديد من العلماء المنافقين.