فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 70

خامسًا: الحضارة العربية الإسلامية المنفتحة على الحضارة الإنسانية هي قوام هوية الشعب الأردني الوطنية والقومية وركيزةٌ من ركائز وحدته واستقلاله وتقدمه في مواجهة الانقسام والتبعية والغزو الثقافي بجميع أشكاله، وهي منبع القيم الأصيلة التي يسعى المجتمع الأردني إلى ترسيخها بالعلم والمعرفة والتربية السليمة والقدوة الصالحة.

سادسًا: اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة وهي لغة القرآن الكريم الذي حفظ للعروبة جوهرها الأصيل، مما يقتضي تأكيد سيادتها في المجتمع الأردني على كل المستويات واعتمادها في جميع مراحل التعليم والاهتمام بإيجاد حركة ترجمة وتعريب تواكب تقدم العلوم المتسارع، مع الحرص على تعلم اللغات الحية الأخرى وتعليمها.

سابعًا: احترام العقل والإيمان بالحوار والاعتراف بحق الآخرين في الاختلاف في الرأي واحترام الرأي الآخر والتسامح ورفض العنف السياسي والاجتماعي هي سمات أساسية للمجتمع الأردني ويُبنى على ذلك أنه لا إكراه في الدين، ولا تعصب ولا طائفية ولا إقليمية.

ثامنًا: الأردنيون رجالًا ونساءً أمام القانون سواء، لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين. وهم يمارسون حقوقهم الدستورية ويلتزمون بمصلحة الوطن العليا وأخلاق العمل الوطني بما يضمن توجيه طاقات المجتمع الأردني، وإطلاق قدراته المادية والروحية لتحقيق أهدافه في الوحدة والتقدم وبناء المستقبل.

تاسعًا: ترسيخ دعائم دولة القانون وسيادته وتعميق النهج الديمقراطي القائم على التعددية السياسية من واجبات مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع الأردني وهيئاته كافة.

عاشرًا: التعددية السياسية والحزبية والفكرية هي السبيل لتأصيل الديمقراطية وتحقيق مشاركة الشعب الأردني في إدارة شؤون الدولة وهي ضمان للوحدة الوطنية وبناء المجتمع المدني المتوازن.

حادي عشر: الانتماء الوطني التزام بحرية المواطنين جميعًا، وحماية أمن الوطن واستقلاله وتقدمه وممارسة فعلية لصون الوحدة الوطنية وتأكيد سيادة الشعب الأردني على ترابه الوطني، والحفاظ على كرامة أبنائه بعيدًا عن كل أنواع التمييز والتعصب والانغلاق.

ثاني عشر: الاستقلال الوطني، يقتضي تحرير الإرادة الوطنية من الهيمنة والضغوط الخارجية المختلفة، وهو يتحقق ويصان بالحضور الدائم للإرادة السياسية الوطنية وفاعليتها على جميع المستويات مما يستوجب تطوير المؤسسات والنُظُم وامتلاك أساليب التحديث ومناهج التقدم الملائمة لمواجهة تحديات المستقبل، مع الحفاظ على تقاليد المجتمع العربي الأردني الخيرة والاعتزاز بتراثه الأصيل.

ثالث عشر: القوات المسلحة الأردنية سياج الوطن ودرعه، وضمان أمنه واستقلاله، والجيش العربي طليعة من طلائع التحرير والدفاع عن الكرامة العربية، وأن قوة الجيش وقدرته يستوجبان أن يكون المواطنون والجيش الشعبي ظهيرًا فعالًا لتعزيز الأمن الوطني والقومي. ويقع على عاتق الدولة والمجتمع دعم قدرات الجيش واستعداده وتوفير أفضل الظروف لتطويره.

رابع عشر: الاقتصاد الوطني المتحرر من التبعية دعامة حقيقية من دعائم استقلال الوطن وأمنه وتقدمه، وهو يتحقق بالاعتماد على الذات وتطوير القدرات الوطنية الكامنة وترشيد استثمار ثروات الوطن وموارده وتقوية قاعدة الإنتاج بجميع عناصرها وتوفير الإدارة المقتدرة، والعمل على استقرار التشريعات الاقتصادية الأساسية وتكاملها ضمن إطار العدالة الاجتماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت