له خال على صفحات خد ... كنقطة عنبر في صحن مرمر
أنا الذهب الإبريز ما لي آفة ... سوى نقص تميز المعاند في نقدي1
كأنه2 سرم بغل حين تفتحه ... عند البراز وباقي الروث في وسطه
وبين الخد والشفتين خال ... كزنجي أتى روضا صباحا
تخير في الرياض فليس يدري ... أيجني الورد أم يجني الأقاحا؟ 3
كم نعمة مرت بنا وكأنها ... فرس يهرول أو نسيم سار
ب- بين أركان التشبيه فيما يأتي:
والشمس من بين الأرائك قد حكت ... سيفا صقيلا في يد رعشاء
نعمة كالشمس لما طلعت ... بثت الإشراق في كل بلد
كأن على قلبي قطاة تذكرت ... على ظمأ وردا فهزت جناحها4
تزدحم الناس على بابه ... والمنهل العذب كثير الزحام
يجود بالوعد ولكنه ... يدهن من قارورة فارغة
1 الإبريز: الخالص, والآفة: العاهة.
2 يذم الشاعر الورد, فالضمير في"كأنه"عائد إليه.
3 الأقاحي: جمع أقحوان, وجاز نصبه على رأي من رفع الراء في قوله تعالى: {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ} .
4 الورد بكسر الواو: الإشراف على الماء.