فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأفضل الأسماء.
الرابع قوله {لَا تَحْزَنْ} فثبته بتثبيته وسلاه بتسليته.
الخامس قوله {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} فهذه مرتبة لم تكن قط لأحد من الخلق بعد الأنبياء قال موسى {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} (١) وقال محمَّد لأبي بكر {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} قال لنا الشيخ الأجل المعدل أبو الفضائل ابن طوق قال لنا الأستاذ جمال الإِسلام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن (٢) القشيري قال موسى حين بغته أمر فرعون {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} فخص نفسه بالمعية التي من مَعظم فوائدها الهداية دون أصحابه لما علم الله عز وجل من تبديلهم وتحريفهم وعبادتهم العجل وقال محمَّد في نفسه وصاحبه {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} لما علم الله عَزَّ وَجَلَّ من تثبيت أبي بكر وهدايته وفضله وجلالته وأعظم من ذلك وأمثله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر وقد فاجأهما المشركون فقال أبو بكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - "لوأن أحدهم نظر تحت قدميه أبصرنا" فقال له - صلى الله عليه وسلم -: (يا أبا بكر وما ظنك باثنين الله ثالثهما) (٣) .
السادس قوله: {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ} (٤) وكل من تنزل عليه السكينه غشيته الرحمة وثبتت له العصمة.
قوله: {وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ} (٥) قال ابن القاسم وسمعت مالكاً يقول "ابن آدم إعمل وأغلق عليك سبعين باباً يخرج الله عملك إِلى الناس" (٦) .
قال القاضي ابن العربي رضي الله عنه هذا مذكور في الحديث في قوله: (من أسر هريرة ألبسه الله رداءها إن خيراً فخير) الحديث. وهذا أمر شائع في الشرائع مشهور في الملل حتى قال حكيم الجاهلية: