الوجوه (١) ، وجعلت علامة النجاة ابيضاض الوجوه (٢) .
اختلف علماؤنا في ذلك على ثلاث روايات. تركها في كل صلاة لأنها عمل واعتماد يستغنى عنه (٣) ، فعلها في النافلة دون الفريضة لأنها تحتمل العمل دون الفريضة (٤) ، فعلها فيهما جميعًا لأنها استكانة وخضوع (٥) وهو الصحيح.
روى مسلم (أُمِرْنَا أَنْ نَضعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنا في الصَّلاةِ) (٦) . وأما القنوت ففيها للعلماء ثلاثة أقوال:
أحدها: لا يقنت في الصلاة بحال واختاره أحمد (٧) .
الثاني: أنه يقنت قبل الركوع واختاره مالك، رضي الله عنه (٨) .
الثالث: أنه يقنت بعد الركوع (٩) واختاره الشافعي، رضي الله عنه.