فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1211

الوجوه (١) ، وجعلت علامة النجاة ابيضاض الوجوه (٢) .

[وضع اليدين علي الصدر في الصلاة والقنوت وصلاة الرجل وهو حاقن]

اختلف علماؤنا في ذلك على ثلاث روايات. تركها في كل صلاة لأنها عمل واعتماد يستغنى عنه (٣) ، فعلها في النافلة دون الفريضة لأنها تحتمل العمل دون الفريضة (٤) ، فعلها فيهما جميعًا لأنها استكانة وخضوع (٥) وهو الصحيح.

روى مسلم (أُمِرْنَا أَنْ نَضعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنا في الصَّلاةِ) (٦) . وأما القنوت ففيها للعلماء ثلاثة أقوال:

أحدها: لا يقنت في الصلاة بحال واختاره أحمد (٧) .

الثاني: أنه يقنت قبل الركوع واختاره مالك، رضي الله عنه (٨) .

الثالث: أنه يقنت بعد الركوع (٩) واختاره الشافعي، رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت