فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 1211

البرية. فقال: ذلك إبراهيم (١) . يعني بعده على أحَدِ التأويلين. وقيلَ إنك لخير بلاد الله في اعتقادي ولي بحكم النشأة ولأجل الوطنِ ولكنه خالف هَواه اتباعاً لأمر ربه، واختياراً لما اختار الله له.

[ما جاء في الطاعون]

ذكر مالك حديث عمر في خروجه إلى الشام (٢) ، واستوفى مساقه بخلاف غيره، وإنما فعل ذلك لكثرة فوائِده، وقد تكلمنا عليه في شرح الحديث، وعدّدناها هنالك أمهاتها ست وعشرون:

الأولى: خروج الإِمام على الجيوش بنفسه دون أن يستخلف عليها أحداً من أصحابه للفوائد الخمس المعروفة في ذلك الكتاب.

الثانية: قصده إلى الثغر لتفقد أموره والإرهاب على عدوه.

الثالثة: ترك الإِمام دوحة الملك ومقر الخلافةِ خالية منه.

الرابعة: تلقي الولاة والناس له شوقًا وتعظيماً، وقد كان يفعل ذلك بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

الخامسة: توقُعه للخبر المخوفِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت