فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1211

قالت: جِئْتُ رَسُولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، بِاْلأَبْطَحِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ في قُبَّةٍ لَهُ وَابْنَتُهُ فَاطِمَةٌ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ فعَاجَلَتْهُ بِالْكَلاَمِ قَبْلَ أَنْ يُكْمِلَ غَسْلُة وَكَلَّمَهَا النَبِيُّ، - صلى الله عليه وسلم -، في تِلْكَ الْحَالَةِ وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَاجَتِهِ لَمْ يَتَكَلَّمْ وَلاَ يُكَلِّمُ وَإِذَا كَانَ في غُسُلِهِ (١) فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ الَأفْضَلَ أَلَّا يتكلَّمُ.

وحديث أم هانئ أصح (٢) ، وهذا الرجل الذي أجارته أم هانئ قيل إنه زوجها وقيل حمواها (٣) وهو الذي ذكره ابن إسحاق (٤) .

وقد قيل كما قدمناه إنه هبيرة بن أبي وهب والله أعلم.

[فقه]

اختلف الناس في أمان المرأة (٥) لأنها لا تقاتل ولا يملك الأمن إلا من ملك الخوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت