فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1211

ومثل هذا الحديث لا ينبغي أن يُلتفت إليه في العبادة، ثم نزل أبو محمَّد إلى درجة النظر فليته اختار قوله وسلم ولكنه اختار وارحم، وخفي عليه أن قوله: وارحم معنى قوله صلِّ لأن صلاة الله تعالى رحمة. فحذارِ أن يقولها أحد وليقتدِ بالمعلم الأكبر محمَّد - صلى الله عليه وسلم -.

أما إنه قد اختلفت الرواية في لفظ الحديث على ثلاثة أوجه:

أحدها: اللهم صل على محمَّد وعلى آل محمَّد كما صليت على إِبراهيم وبارك علي محمَّد وعلى آل محمد كما باركت على إِبراهيم (١) .

الثاني: أنه روي: كما باركت على إِبراهيم وعلى آل إِبراهيم (٢) .

الثالث: أنه روي بدل قوله: وآل محمَّد وأزواجه وذريته (٣) .

وقد اختلف في الآل هل هم أهل بيته (٤) ، أو أمته (٥) ، والصحيح أنهم أمته وقد بيَّناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت