فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
................................. رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (١) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - في الفطر في السفر (عَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ الله التي رَخَّصَ لَكُمْ فَاقْبَلُوهَا) (٢) ، خرَّجه النسائي قالوا ولأنه أرفق بالبدن، وكان النبي، - صلى الله عليه وسلم -، يحب الرفق في الأمر كله (٣) ، قلنا: قد قال النبي، - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يأْخُذَهَا فَحَسَنٌ وَمَنْ أَحَبٌ أَنْ يَصُومَ فَلْيَفْعَلْ" (٤) صححه الدارقطني، وثبت (أيضاً) عن النبي، - صلى الله عليه وسلم - (أَنَّهُ سَافَرَ فَمِنْ أَصْحَابِهِ مَنْ صَامَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَفْطَرَ فَلَمْ يَعِبِ الصائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصائِمِ) (٥) وقالت عائشة، رضي الله عنها: "سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ الله، - صلى الله عليه وسلم -، فَأَفْطَرَ وَصُمْتُ) (٦) ، صححه الدارقطني والقاضي