الناس فيما يصام؛ فمنهم من قال يصوم يوماً، وهو العالم (١) ، ومنهم من قال يصوم اثني عشر يوماً؛ لأن الله تعالى رضي من اثني عشر شهراً بشهر، ويعزى إلى ربيعة (٢) . ومنهم من قال يصوم ثلاثين يوماً لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -، لعبد الله بن عمرو ابن العاص "صُمْ يَوْماً مِنَ الشَّهْرِ وَلَكَ أجْرُ مَا بَقِيَ" (٣) ، وقد خرَّج الدارقطني فيه أن يصوم ثلاثين يوماً (٤) ، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في المصنفات أنه قال: "مَن أفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدَاً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا عِلَّةٍ لَمْ يِقْضِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ وإنْ صَامَهُ" (٥) .