فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1211

مَاشِياً " (١) فمن نذر أن يحج ماشياً فليهدِ هدياً وليركب. ومخرج هذا الحديث عزيز الوجود ما رويناه إلا من طريق واحدة ولا يصح والله أعلم، وكيف يصح وقد قال الله عز وجل: {يَأْتُوكَ رِجَالًا} (٢) ، ولو كان مثلة ما ذكره في معرض العبادة. ولعل معناه إذا نذر وهو عاجز كما روى مسلم عن عقبة بن عامر وقال: (إنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إلَى بَيْتِ اللهِ حَافِيَةً فَقَالَ النَّبِيُّ، - صلى الله عليه وسلم -: لِتَمْشِ وَتَرْكَبْ) (٣) ، وفي الترمذي والنسائي وأبي داود: " تَخْتَمِرْ وَتَرْكَب وَتصمْ ثلَاثَةَ أَيَّامٍ " (٤) . انفرد أبو داود بقوله: تَرْكَبُ وَتَهْدِي بُدْنَةً (٥) ، وإذا كان عاجزاً فالنذر معصية وعليه بوّب (٦) مالك، رضي الله عنه، وأدخل حديث أبي إسرائيل (٧) نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم فقال النبي، - صلى الله عليه وسلم -: " مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت