فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 3279

١٩٣٥ - قوله: وتطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما، وإن لم يكن له عذر.

فيه:

[٤٧٣٧] - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو في "الصحيح" لمسلم (١) بلفظ: أتيت رسول الله فوجدته يصلي جالسًا فقلت: حدِّثتُ أنك قلت: "صَلَاةُ الرّجُلِ قَاعدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلاة" ، وأنت تصلي قاعدًا؟ قال: "أَجَلْ، ولَكِنْ لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ" .

١٩٣٦ - قوله: ومخاطبة المصلّي له بقوله: السّلام عليك أيها النبي.

يعني: في التّشهد، ووجه الدلالة: أنه منع من مخاطبة الآدمي بـ:

١٩٣٧ - [٤٧٣٨] - قوله: "إنّ هِذه الصَلاةَ لَا يَصْلُحُ فِيها شَيْءٌ مِنْ كلامِ النَّاسِ" .

أخرجه مسلم (٢) .

* قوله: ويجب على المصلي إذا دعاه أن يجيبه، ولا تبطل صلاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت