الاقتصاد. جمهورية إفريقيا الوسطى ليس لها منفذ نحو البحر، ولا توجد بها خطوط سكك حديدية، ومعظم الطرق غير سالكة خلال موسم الأمطار. ويتمثل الإنتاج الزراعي بها في البن والقطن ومشتقات المطاط للتصدير. ويعد تعدين الماس الصناعة التعدينية الوحيدة. ويربي عدد قليل من المزارعين الماشية في المناطق التي لا توجد فيها ذبابة التسي تسي. وتنشر هذه الذبابة مرض النوم الإفريقي. انظر: التسي تسي، ذبابة. وفي مجال الصناعة، توجد مصانع قليلة في جمهورية إفريقيا الوسطى من بينها مصنع للنسيج.
تعد الأنهار أهم خطوط النقل، وتستطيع البواخر الإبحار على نهر أوبانجي على مدار العام من بانغي إلى برازافيل في الكونغو، ثم تنقل الصادرات من برازافيل بالسكك الحديدية إلى ميناء جوانت نوار. وفي بانغي مطار دولي، وهناك مطارات في بامباري وبورا وعدد من المدن.
نبذة تاريخية .كان معظم السكان قبل مجيء الأوروبيين في القرن التاسع عشر الميلادي يعيشون في مجتمعات محلية صغيرة. أحدثت تجارة الرقيق في القرن التاسع عشر الميلادي اضطرابًا في معظم أنحاء المنطقة. وفي عام 1889م، أنشأت فرنسا مخفرًا أماميًا خارج بانغي لمراقبة تجارة الرقيق. وفي عام 1894م، أنشأت إقليم أوبانجي ـ شاري، ثم ألحقته في عام 1910م بما يعرف الآن بتشاد والكونغو والجابون لتكون إفريقيا الاستوائية الفرنسية.