خسر حزب المؤتمر الانتخابات رغم أنه ظل يحكم الهند منذ أن نالت استقلالها في عام 1947م. دخلت الهند في مرحلة من تشكيل الحكومات الإئتلافية.
2001م
في ذكرى اليوم الوطني، ضرب الهند زلزال، وتأثرت بصفة خاصة ولاية غوجارات في غربي الهند، وقتل نحو 30 ألف شخص.
الغزوان الفارسي والإغريقي. كانت الثروة والمدن الجميلة والقرى الغنية مثار اهتمام الغزاة الأجانب. فقد غزا الإمبراطور الفارسي قورش الشهير الهند عام 530 ق.م. وأصبحت المقاطعة العشرين من مقاطعات إمبراطورية قورش الأخمينية. انظر:فارس القديمة.
وغزاها القائد الإسكندر الأكبر، ملك مقدونيا عام 326 ق.م. واغتنم تشاندرا جبتا ماوريا فترة الاستقرار السياسي الذي ساد البلاد بعد غزو الإسكندر، فبدأ مشروعًا توسّعيًا بصفته ملكًا لمملكة ناندا الصغيرة عام 321 ق.م.
إمبراطورية ماوريا استمرت من 320-185ق.م. وحدت تقريبًا معظم الهند لأول مرة. في باتاليبوترا. كانت عاصمة الإمبراطورية
ظهور الماوريان في الهند. تعرض الإغريق لهجوم من تشاندرا بعد أن تمكن من السيطرة على مملكة ماغادا في وادي الجانج وخضعت لسيادته أجزاء من ولاية السند وخلفه في الحكم عام 297 ق.م ابنه بندو سارا وبذلك أصبح الماوريان، وخلال ربع قرن، يحكمون معظم الأراضي الهندية.
أسوكا. وصلت الإمبراطورية الماورية إلى أقصى قوة سياسية لها مع ارتقاء الإمبراطور أسوكا سُدّة الحكم. وذلك بعد عام 272 ق.م تقريبًا. وانتشرت في أرجاء الهند النقوش الحجرية التي كانت مصدرًا غنيًا بالمعلومات.
اعتنق أسوكا البوذية بعد حملته الناجحة ضد أوريسّا عام 261 ق.م في جنوب شرقي الهند، التي قتل فيها مئات الآلاف وتخلَّى بعدها عن الحروب ودانت له سائر بلاد الهند بالتبعية. وتصفه المراسيم الحجرية بالملك محبوب الآلهة الذي عمل بجد على نشر البوذية وحكم بالعدل. انظر:أسوكا.