الولايات. يوجد في النظام الاتحادي الهندي خمس وعشرون ولاية. وتتراوح هذه الولايات في الحجم بين ولاية كولاية أتربرادش التي يزيد سكانها على مائة مليون نسمة، وعدد من الولايات الصغيرة في شمال شرقي البلاد. وقد تغيرت الخريطة السياسية للهند عام 1956م عندما قسمت الدولة إلى ولايات طبقًا للغة كل ولاية. ومنذ ذلك الوقت لم يحدث أي تغيير على ذلك النظام وقد أنشأت الحكومة مجموعة من الولايات الجديدة نتيجة للضغوط السياسية من الأقليات الدينية. وخير مثال على ذلك ولاية البنجاب، حيث أنشئت عام 1966م لتعطي جماعات السيخ الأغلبية السياسية.
وتمارس الحكومة المركزية سيطرة مباشرة في الحكم والإدارة على بعض المناطق في الهند التي اصطلح على تسميتها بمناطق اتحادية. ومعظم هذه المناطق تقع في أماكن نائية بعيدة متخلفة تنقصها الإمكانات الأساسية لتكوين حكومة محلية مستقلة. ويستثنى من هذا الوصف مدينة دلهي، مقر الحكومة المركزية.
وقد كانت ولاية جامو وكشمير إمارة تتمتع بدستور خاص بها حتى عام 1947م. ولكن نظرًا لتقسيم البلاد الذي حدث عام 1947م نشب خلاف بين باكستان والهند حول تبعية هذه الولاية. وعلى الرغم من أن الهند تعترف بالوضع السياسي الخاص بهذه الولاية وفقًا للقانون الدولي، إلا أن الدستور الهندي منح الحكومة المركزية سلطات محدودة لتنفيذ القوانين بها.
وتتمتع كل ولاية بالنظام السياسي نفسه القائم في الحكومة المركزية. ويقوم رئيس الجمهورية بتعيين حاكم الولاية بناءً على توصية رئيس مجلس الوزراء. ويعد الزعيم السياسي رئيسًا للوزراء حيث يرأس مجلس الوزراء، ويكون مسؤولا أمام الهيئة التشريعية. وفي بعض الولايات تنقسم الهيئة التشريعية إلى مجلسين، ويتم انتخاب الهيئة التشريعية كل خمس سنوات.