فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27452 من 45140

الأدب الحديث في البنغال. كانت كلكتا عاصمة الهند البريطانية في القرن التاسع عشر الميلادي، ولذا أصبحت البنغال أول منطقة في الهند تقع تحت التأثير البريطاني. وفي أوائل القرن التاسع عشر أنتج الكُتّاب البنغاليون تراجم واقتباسات عديدة للأعمال الإنجليزية. وكانت أولى القصص التي كتبت باللغة الهندية بقلم بانكيم شاندراشاترجي (1839 - 1894م) ومازالت قصص سارات شاندراشاتوباد هاياي (1876 - 1938م) تُقرأ بشكل واسع.

إن أشهر اسم في الأدب البنغالي هو رابندرانات طاغور (1861-1941م) . كان طاغور قاصًّا وشاعرًا ومؤلفًا موسيقيًا ورسامًا وكاتبًا مسرحيًا فذًا. وقد نال في عام 1913م جائزة نوبل للأدب عن الترجمة الإنجليزية لمجموعته الشعرية جيتانجالي (عروض غنائية) . وتمزج كتابات طاغور بين العناصر التقليدية والحديثة ويُعطي طابعه الديني صدى للشعر الغنائي الباكتي والباولي. وبالرغم من أن موضوعاته عالمية، إلا أن النكهة البنغالية القوية طاغية في فنه. ولا يقتصر انتشار الأدب البنغالي على ولاية غربي البنغال الهندية ولكنه يمتّد إلى بنغلادش.

تراث الأوردو. بالرغم من أن اللغة الأوردية قد مرّت بنفس المؤثرات التحديثية، إلا أن أشعارها مازالت تحتفظ بتقاليد راسخة عبر مئات السنين. وقد استطاع الشاعر أسد الله خان غالب (1797 - 1869م) أن يستفيد من موروثات الشعر الفارسي عند تأليفه شعره الخاص باللغة الأوردية. وفي القرن العشرين كان الرجل ذو النفوذ الكبير، محمد إقبال (1877 - 1938م) ، من بين أولئك الذين يريدون لباكستان أن تكون دولة إسلامية منفصلة عن الهند. وتتمتع أشعار فايز أحمد فايز (1911 - 1984م) بشعبية كبيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت