في الخطوة التالية يقوم المسعف بفحص نبض المصاب من خلال تحسس أحد الشرايين السباتية الكبيرة على العنق. فإذا لم يوجد نبض، يبدأ المسعف عملية تسمى ضغط الصدر، حيث يقوم بوضع يديه واحدة فوق الأخرى على الجزء الأسفل من القص (عظم الصدر) للمصاب، ثم يضغط إلى أسفل بحوالي أربعة أو خمسة سنتيمترات. ويؤدي هذا الإجراء بالدم إلى التدفق من القلب إلى أجزاء الجسم الأخرى. ثم يتوقف المسعف عن الضغط ليسمح للقلب أن يمتلئ بالدم. وبعد كل 15 ضغطة على الصدر يمنح المسعف المصاب نفسين عميقين. وينبغي الاستمرار في هذا الإجراء حتى يستعيد المصاب تنفسه وضربات قلبه، أو حتى وصول العون. ومع أن التنفس ودوران الدم قد يُستأنفان تلقائيًا إلا أنه لا بد دائمًا من نقل المصاب إلى المستشفى للمزيد من الرعاية.
وتتضمن دورات الإسعاف الأولى التي تنظمها بعض المنظمات مثل جمعية الهلال الأحمر تدريبات على إنعاش القلب والرئتين. وتوجد في معظم الدول دورات إسعاف أولى تديرها جمعيات الهلال الأحمر وغيرها.
انظر أيضًا: الإسعافات الأولية.