وقد قاد نورمان. ج. ديهرنفورس بعثة تسلق أمريكية لتسلق جبل إيفرست عام 1963م. وفي الأول من مايو تمكن اثنان من أفراد البعثة، وهما توماس هورنباين ووليم ف إنسولد، من تسلق الجبل من الجانب الغربي الصعب، وهما أول من تمكن من تحقيق هذا الإنجاز، حيث وصلا إلى القمة في 22 مايو.
إحدى البعثات تقوم بنصب معسكر في كل مرحلة تسلق. هذا معسكر البعثة البريطانية لتسلق إيفرست في 1987م، التي حاولت تسلق الجانب الشمالي الشرقي الذي لم يتمكن أحد من قهره من قبل، إلا أن الرياح الثلجية ألحقت الهزيمة بالبعثة وفشلت المحاولة.
وتمكّن دوجال هاستون ودوج سكوت من تسلق الجبل، والوصول إلى قمّته من الجانب الجنوبي الغربي، وهما أول من تمكن من تحقيق هذا الإنجاز، وكانا ضمن بعثة تسلق بريطانية. وفي 10 مايو عام 1980م نجح اثنان من أعضاء بعثة تسلق يابانية، وهما تاكاشي أوزاكي وتسونيو شيجيهيرو، من تسلق الجبل من الجانب الشمالي، وهما أول من تمكّن من تحقيق هذا الإنجاز.
ووصلت بعثتا تسلق إلى جبل إيفرست من جانبين للمرة الأولى في 5 مايو 1988م.وتكوّن أعضاء بعثتي التسلق من يابانيين وصينيين ونيباليين. وبدأ فريق تسلق، مكون من ثلاثة أفراد، مهمته من نيبال، وشرع في تسلق الجبل من الجانب الجنوبي، كما بدأ فريق تسلق مكون من ثمانية أفراد تسلق الجبل من الجانب الشمالي في التيبت.
وَيدَّعى أفراد قبائل الشربا بأن هناك مخلوقًا يدعى يتى أو رجل الجليد المرعب يقيم في المنطقة المحيطة بجبل إيفرست، إلا أن متسلقي الجبل لم يشاهدوا هذا المخلوق.